إن كتابة حمزة في كلمة أزرق هي مسألة تهجئة في اللغة العربية تتعلق بإحدى حالات وقواعد المتطرفة حمزة، المتطرفة حمزة في الاسم الموسع. وتوضيح حالات حمزة فيها، إضافة إلى ذكر قواعد وحالات كتابة حمزة المتطرفة.

اسم موسع

هو الاسم الذي يأتي في نهاية ألف إضافي، يليه همزة، مثل الألف، والهمزة في نهاية كل كلمة سماء، وكلمة بناء، وكلمة صحراء، وكلمات أخرى مشابهة J، ويمكن التعرف على نوع الهمزة بطريقة بسيطة وسهلة كما هو معروف بالتثنية أو جمع الكلمة.

نوع الهمزة في كلمة أزرق هو

نوع حمزة في كلمة الأزرق هو حمزة زائد لأن كلمة الأزرق هي اسم ممدود حيث تنتهي هذه الكلمة بألف ونوع حمزة هو حمزة زائد لأن حمزة رُفِع في نهاية الكلمة لتأنيث الكلمة منذ المذكر لكلمة أزرق هو الأزرق، ينقلب الهمزة إلى الواو ليصبح أزرق في المثنى، وفي الجمع يصبح أزرق.

أنواع حمزة في الاسم الموسع

هناك ثلاث حالات فقط أن الهمزة كتبت بالاسم الموسع، ويمكن معرفة الاسم الذي تنتمي إليه من خلال الازدواجية أو الجمع، وهذه الحالات الثلاث هي:

  • الهمزة الأصلية: وهي الهمزة من أصل الكلمة، ويختلف المعنى عند حذفها z وحالات متعددة، مثل ب- بنائين، منشآت، بنايات، إنشاءات أو بنائين، بناءين، بناء.
  • حمزة إضافية: هي الحمزة المضافة للأنوثة كالصحراء والحسناء، وعند التثنية والجمع تتحول إلى واو وتصبح صحراء وصحراء وصحراء وحسناء وحسنوان وحسناء.
  • حمزة بشفة: وهو حمزة أصله واو أو يا مثل كلمة الجنة، حيث أصل حمزة واو.

حمزة المدقع

وهي الهمزة التي تأتي في نهاية الكلمة، وهناك قواعد وضوابط محددة تحدد الموضع الذي تُرسم فيه الهمزة، حيث يتم ذلك بناءً على حركة الحرف الذي يسبق الهمزة:

  • حمزة يسبقه واحد مؤثر: أقصى حمزة مكتوب بالنسبة للجملة قبله، بما أن الفتحة تقابل ألفًا، والضمة تتطابق مع الفاو والكسرة تقابل الكتابة على نغمة واحدة.
  • همزة يسبقها حرف ساكن: إذا كان الهمزة مسبوقًا بحرف صوتي ساكن أو حرف متحرك ساكن، فإنه يكتب على السطر.

هذا يقودنا إلى ختام المقال الذي أوضح أن نوع حمزة في كلمة الأزرق هو زائدة عن الحاجة حمزة، وكذلك الاسم الموسع وحالات الهمزة فيه، بالإضافة إلى توضيح قواعد كتابة الهمزة المتطرفة. .