هل يجوز للزوجين خلع ملابسهم عند الزواج؟ إنها من الأسئلة التي يمكن للمسلمين طرحها لأن العلاقة الزوجية من العلاقات الحساسة للغاية التي يحتاج فيها الزوجان المسلمان إلى معرفة حدودهما وما سمح به الإسلام وما حرمته الشريعة الإسلامية في هذه الأثناء وما هي حقوق كل منهما. الزوج لديه فيما يتعلق بالآخر.

هل يجوز للزوجين خلع ملابسه أثناء الزواج؟

جمهور العلماء، ومنهم الشافعية والحنفية والمالكية، يقولون: إنه يجوز خلع ملابسه أثناء الجماع مع الزوج، ولا علاقة للعلماء بالجواز في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. دعاء الله صلى الله عليه وسلم: “احفظ عورتك ما عدا زوجتك أو يمينك” فلا يصح القول بالنهي عن التعري أو خلع ملابسك ؛ لأن بين الزوجين أثناء الجماع. وأصله الجواز والله أعلم.

هل يمكن للزوجين أن يناموا عراة؟

والدليل مثل العلي: (والذين يحرسون عوارضهم * إلا نسائهم أو من امرأتهم يمينهم، فلا يمين لهم إلا غضب الله، قال تعالى: اللواء في الأفق، المسه وتخلط معه ». لا حرج في أن ينام الزوجان عريانين، والله أعلم.

هل يجوز الجماع مع المرأة كل يوم؟

لا شيء في جماع المرأة اليومي إلا بالرفق وعدم إجبارها على ذلك ؛ لقول تعالى: (وَحَقُّوا عِنْدَهُمْ). وهذا يشمل الجماع، وهو واجب الرجل بقدر ما يكفي إلا إذا استنفد. بدنه أو يشتت انتباهه عن رزقه، ويجب أن تكون المرأة مطيعة لزوجها صلى الله عليه وسلم: “إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فامتنعت من إقامة ملائكتها، تلعنها”. لا يجوز للزوج أن يلبس زوجته ما لا تستطيع جماعه، وإذا عُذرت بسبب المرض أو التعصب، فلا تأثم على رفضها الجماع والله أعلم.

هل العلاقة الزوجية مسموح بها عبر الهاتف؟

لا يحتاج الزوجان إلى التحدث بالهاتف عن قضايا الاستمتاع بالجماع الجنسي، فالجماع يتم التحدث به في عزلة حتى لا يعرف أحد ما يدور بين الزوجين، وغالبًا ما يكون استخدام الهاتف طريقًا غير آمن لأنه من السهل القيام بذلك. يتنصت على هذه المكالمات ويسهل تسجيلها، لذلك يجب على الأزواج تجنب هذه المحادثات. قال القرطبي رحمه الله: أصل اللبس في الثوب، فواجب كل زوج على صاحبه يسمى لباسا، لأن البدن يربطهما ويخلطهما ويرافقهما، على غرار الثوب. وقيل: لكل منهما غطاء لصاحبه في جماعهم أمام أعين الناس. والله أعلم.

وبذلك نكون قد أجبنا على السؤال: هل يجوز للزوجين خلع ملابسهما أثناء الزواج؟