يقول ابن الرعية وهو راكع، كثير من المسلمين يطلبون الصلاة في الصلاة نتيجة حرصهم على الصلاة على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم لينال منه أفضل عذاب. صلاته. وهو خشوع في الصلاة، ومبدأ المسلم في أداء النبي صلى الله عليه وسلم من الإحساس بأهمية الصلاة وكرامتها ومكانتها في الدين الإسلامي. لأنها واحدة. من أركان الإسلام، بحيث يصلي الإسلام فقط بالصلاة ولا يصلي. يعتقدون أن إهمال الصلاة لا يعاقب عليه، والصلاة هي صلة بين العبد وربه، وتقديس الصلاة يقوي هذا الارتباط ويزيد قوته وقوته، وفي مقالنا سنشرح ما يقوله المصلي في Orc.

هل يقول المصلي الركوع؟

العبادة ركن من أركان الصلاة، فالصلاة باطلة بغير انحناء، والنية ركن من أركان الصلاة، إذ لا بد للمسلم من النية قبل الشروع في الصلاة، ومحل نية القلب. ويجب أن تكون صلاة المسلم طاهرة في سبيل الله تعالى، والركن الثاني من الصلاة هو عظمة الإحرام، حيث لا تبدأ الصلاة إلا بهذه العظمة (الصلاة هي الصلاة)، ومن أهم أركانها. الصلاة هي قراءة سورة الفاتح في أول الركعة فتكون هناك. ولا صلاة لمن لا يقرأ الفاتحة، والانحناء كما بينا الزاوية، قال: يا من آمن ركع وسجد. وبعد أن يركع ينهض المسلم ويتأقلم وعليه تقويم بدنه. الركوع من أهم أركان الصلاة والتشجيع والطمأنينة والتصرف، ولكن بعد ذلك يقول الرعية بانحناء:

وبحسب سلطة علي، صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اللهم ركعت، وآمنت، وآمنت، وخفت منك. … سمعي، بصري، عقلي، عظامي وعظامي “. متوترا، وإن قام فقال: بارك الله فيك، الحمد لله، واملأ الأرض بما شئت واملأها بعد ذلك، وإذا نزل قال: اللهم ارحم. نحن. أنت تسجد لنفسك، وتؤمن، وتؤمن أن وجهي يسجد أمام من خلقه وصوره، وسمعه وعيناه، والله يرزق خير الخالقين “. قال النبي صلى الله عليه وسلم في قوسه وسجوده. : “الحمد لله، بارك الله فينا، اغفر لي”. وقد وردت أحاديث كثيرة عن النبي في بيان كلام المصلي على ركبتيه، ولم يعلق النبي على ركوعه، وشرحنا أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال راكعاً.