من اسباب الهدايه

ومن أسباب القيادة من كان عصر الله سبحانه وتعالى في الضلال والقيادة، ولله القدير الحكمة في خلقه خلال هذين العامين، ويسعى كثير من الناس إلى معرفة حكمة سنة الله في القيادة والتوجيه. وهم حتى يتمكنوا من قبوله. وللعبد المسلم أسباب للقيادة والأفعال، وهو يتجنب أسباب الضلال، وقد أنعم الله تعالى على كثير من عباده المخلصين، ومن هذه النعم نعمة القيادة وما دلت عليه قوله تعالى. سابقاً بعون الله ”ومعنى هذه الآية أن الناس قد ضللوا وأن الله عليهم القيادة، وفي هذا المقال سنتحدث عن أسباب القيادة.

سبب واحد للقيادة:

القيادة هي سلوك العبد، الطريق الذي يقوده نحو هدفه، أي اتباع شريعة الله، حيث توجد أسباب كثيرة للقيادة، منها ما يلي:

ولا يكف العبد عن طلب الهداية من الله، لأنه بيده، فيظل العبد يسأل ربه أن يهديه، كما قال في الحديث: “يا عبيد ضللوا إلا عن هديته، وهم يطلبون مني هدي كل يوم في كل من الصلوات الخمس، ويرددون قول تعالى من سورة الفاتحة: “أعطونا صراطًا مستقيمًا”. تعظيم وتعظيم أهمية النصوص والسنة النبوية بما فيها. أن يعيش ويصمت مع كتاب الله، بالإضافة إلى تهدئته، وإدارة آياته بالعلم والعمل. التعايش مع حياة رسول الله وصحبه الكرام معهم بأطيب الصلاة والسلام والسير فيها. • الجلوس مع عباد الله الصالحين الذين يصلحون وينصرون الصالحين من المسلمين الذين يعبدون الله: طلب الروح وعدم السماح لها باتباع الشهوات، وتربيتها، والتوصية بها لسير على طريق القيادة. العبادة والطاعة وكثير من الحسنات بعضها خير. إن قيادة المرأة هدف يحققه كل مسلم لتحقيقها، وبناءً على أهمية القيادة، أمرها الله تعالى أن تطلبها في كل صلاة من الصلوات الخمس، ويقرأها خادم مسلم في كل ركعة. آه: “سلكنا الصراط المستقيم”. في السطور السابقة، تم تسميته من أسباب القيادة، وهذا من أهم الأمور التي تجعل العبد أقرب إلى ربه.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)

18.207.129.133

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى