المطبخ

المكتبة | يتخذه الأبناء والأحفاد مصدر دخل لهم«خبز الرقاق»

تراث شعبي حافظ على نكهته رغم تطوير أدوات صنعه

خبز الرقاق أو خبز “طاوة” طبق تراثي يمتد على مدى مئات السنين. نقله الخلفاء عن السلف دون تغيير في أصوله وطريقة تحضيره. ومع ذلك ، فقد تطورت أدواتها بمرور الوقت بسبب الضرورات التي قد يفرضها الواقع.

يمكن وصف خبز الرقاق بأنه “خبز طاوة” كأقراص مقرمشة ولذيذة تُخبز على قرص حديدي يسمى طاوة. وتنتشر “التورتيلا” في مناطق دول الخليج العربي وعدد من دول الشرق الأوسط.

يمكن تناول هذا الجهاز اللوحي الهش بمفرده عن طريق إضافة نكهات مختلفة مثل الشوكولاتة والجبن والبيض وغيرها ، أو إضافته إلى أطباق معينة ، مثل مرق اللحم (الصالون) ، والذي يسمى “ثريد” ، وهو أحد أهم الأطباق الرئيسية على مائدة الإفطار في رمضان ، ومعظم العائلات لا تستطيع الاستغناء عنها. بحريني.

يفضل الكثيرون تناوله مباشرة بعد إضافة بعض المكونات أثناء عملية الخبز مثل خليط البيض والسكر والجبن أو الشوكولاتة والزعتر.

يعتبر شهر رمضان المبارك فرصة تسويقية لهذا الخبز ، حيث تجد غالبية الأسر تسعى لشرائه رغم سهولة تحضيره ، بينما لا تزال العائلات الأخرى تحافظ على هذا التراث وتجعله مصدر دخل لهم.

يقول إبراهيم عباس ، من سكان البلد القديم ، وهو من المواطنين الذين يحضرون خبز إسكدنيا ، “يجد خبز الرغيف تجاوبا واسعا من الناس على مدار العام وحتى خلال شهر رمضان”.

يوضح إبراهيم: “خبز الرقاق طبق تقليدي ورثه الأبناء عن أجدادهم ، كما اعتبره البعض مهنة”.

يتابع: “منذ طفولتي رأيت والدتي تحضر التورتيلا ، حتى انتابني الفضول لتعلم هذه المهنة”.

ويضيف: “قمت بتجارب عديدة من أجل صنع هذا الخبز ، بدءاً من الأقارب الذين لقيت الموافقة ، ثم أطلقت مشروعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي” انستجرام “. الحمد لله المشروع لاقى نجاحاً”.

قديما كان خبز الرقاق يُصنع بنكهات محدودة ، واليوم تحول إلى شيء متعدد النكهات ، وهو ما يشرحه إبراهيم قائلاً: “أقدم العديد من النكهات التي أحضرها حسب رغبة العميل ، ومنها تلك النكهات (البيض ، بيض بالزعفران والتمر والسكر والنوتيلا واللوتس وغيرها) من النكهات).

وعن طريقة تحضيره ومكوناته ، أوضح إبراهيم أنه مثل غيره من الأطعمة الشعبية ، يتميز بقلة التكلفة والجهد ، فضلاً عن سهولة تحضيره ، حيث يعتمد على أدوات بسيطة ، ويضيف: “نحن نعتمد على العجين والطاوة والمقشّرات لتلافي الحرارة التي تنتج عن الطوة ، إذ اعتاد الناس عجن الطحين في أيديهم والحرارة تلسعهم ، إلا أننا نستخدم القشرة لتجنب ذلك. “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى