المطبخ

المكتبة | يبتكر نكهات غريبة محمد بديع.. يزاوج بين الأطباق العالمية والبحرينية

ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي ، وطاهي بحريني يتابعه ما يقرب من 168 ألف شخص عبر حسابه على إنستجرام ، يتطلع إلى معجبيه من خلال رنين الجرس ، معربًا عن عبارته الشهيرة (ظهرت اللوحة). يبتكر أطباقه العالمية والمحلية بمزيج متناغم ، يضيف إلى أطباقه لمسة خاصة تعبر عن الشغف الذي يعيش فيه.

موهبة حملت على كتفيها الميل للوصول ، حيث بدأت في سن مبكرة جدًا ، وتحديداً في المرحلة الابتدائية ، بمساعدة والدته وتوجيهها المستمر الذي دفع موهبته على عجل إلى حيث وصل إلى الإبداع والتميز كما قال: “بدأت أتعلم الطبخ في سن مبكرة جدًا ، لذلك كنت أقوم بإعداد الأطباق بمساعدة والدتي التي كانت ترشدني وتعلمني ، حتى طورت وبدأت في تحضير أطباقي الخاصة.

وتابع: “أنتمي لعائلة شغوفة بالطبخ ولديها تاريخ طويل. وعندما ذهبنا في رحلات برية كانوا أساتذة في إعداد الأطباق ، وكنت أتابع مراحل تحضير الأطباق والاستمتاع بهذا الجو. “

ونتيجة لارتباطه القوي بهذا المجال ، أصبح أحد قراء هذا العالم الواسع ، حيث أوضح: “لم أدرس الطبخ كمجال أكاديمي ، لكنني أعتبر قراءة وعرض تطبيق أكاديمي ، مثل العالم. الإنترنت والتلفزيون يقدم العديد من الدروس التي يتم استخدامها عن بعد مثل: يوتيوب في المقام الأول قنوات التواصل الاجتماعي والتلفزيون مثل: قناة البحرين ، القناة المصرية ، وقناة إم بي سي.

يعتبر محمد المطبخ متنفسًا يقضي فيه أوقات فراغه ، ويضيف: “الطبخ هو منفذ حقيقي لكل هواة ، مثل أي مهنة أو هواية ، يساعد الطاهي على التخفيف من معاناته اليومية التي قد يواجهها في مكان عمله أو في أي مكان. آخر.”

كل قضية لها آراء تختلف من فرد لآخر ، كما يقول محمد: “للرجل مهارات متعددة في المطبخ ، فنجده أكثر تفوقًا من النساء ، وهذا ما نتطرق إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، مثل معظم المشاهير. الطهاة رجال “.

يحرص محمد على الجمع بين أطباقه ذات الثقافة العالمية والمحلية ، حيث يوضح: “أحرص على تقديم أطباقي بطريقة مختلفة بلمسات خاصة وغير متوقعة. وأطباق أخرى ».

ينصح محمد الطهاة والهواة بالاستمرار في الحفاظ على موهبتهم وعدم التوقف عن القراءة والتعلم ، لأن الطبخ عالم لا نهاية له ، لذا مهما كان عمر الإنسان فيه ، فإنه لا يزال بحاجة إلى التعلم وتطوير نفسه من خلال الممارسة والقراءة.

ويرى محمد أن التحدي الأول الذي يواجه الطهاة البحرينيين هو تدني الرواتب بالإضافة إلى صغر حجم السوق الذي يضعف القوة الشرائية مما يساهم في إعاقة تطوير المشاريع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى