قضايا وحوادث

المكتبة | عضو بعصابة الرذيلة يخسر طعنه الأخير على عقوبة السجن 5 سنوات والإبعاد

حكمت محكمة النقض في جلسة 28 ديسمبر / كانون الأول بالسجن 5 سنوات على عضو كان من بين 4 آخرين اتجروا بفتاة آسيوية واستولوا على حريتها بشكل غير قانوني ، حيث عاقبتهم المحكمة الابتدائية بالسجن 5 سنوات و تغريمهم مبلغ ألفي دينار ، وأمروا بإغلاق المبنى المخصص للدعارة ، ومصادرة الحجز فيه ، وإلزامهم بدفع مصاريف إعادة الضحية إلى بلدها ، وترحيلها من البلاد بعد تنفيذ القانون. صدر الحكم بحقهم.

وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي إدارة الأمن إخطارا من السفارة التايلاندية بشأن تعرض مواطنة للاستيلاء على حريتها في مبنى وإجبارها على ممارسة الدعارة أثناء تواجدها في مملكة البحرين ، حيث قالت بادرت إدارة مكافحة الإتجار بالبشر بإجراء تحقيقات توصلت إلى مكان وجود الضحية ومن جاء إلى مملكة البحرين بعد اتهامها بالحصول على فرصة عمل براتب جيد حيث استقبلها المتهم ونقلها إلى مبنى سكني واستولت على حريتها وأجبرتها على ممارسة الدعارة من الباحثين عن المتعة مقابل مبالغ مالية ، حيث تمكنت الشرطة من القبض على جميع المتهمين وإطلاق سراح الضحية.

وذكرت الضحية أنها التقت بالمتهم الأول أثناء تواجدها في بلدها من خلال إعلان على مواقع التواصل ينص على توفير وظيفة كنادل طعام مقابل 1300 دينار تدفعها على أقساط راتبها وحصلت على نسخة من جواز سفرها وأوراقها ، وبعد استكمال الإجراءات أتت إلى البحرين واستقبلها المتهم الرابع الذي نقلها إلى شقة وهناك صادروا جواز سفرها وأخبروها بعملها في مجال الدعارة ؛ قال لها المتهم الأول إن عليها دفع 2000 دينار للعودة إلى بلدها.

وأوضح الضحية طبيعة عمل كل من المتهمين ، مشيرة إلى أن المتهم الأول هو الذي يدير الشبكة ويحصل على مبالغ من الدعارة ، بينما يقوم المتهم الرابع بعملية ربط العملاء ، بينما يقوم المتهمان الآخران بتوفير العملاء. وتشرف على جلب العملاء والحصول على الأموال حيث تم إجبارها لمدة خمسة أيام ولم تكن تعرف كيفية التواصل مع أي شخص لأنها لا تعرف العربية أو الإنجليزية ولا تعرف أي مكان في البحرين. إلا أنها تمكنت من التواصل مع عائلتها في بلدها ، الذين اتصلوا بسفارة بلادها في البحرين للتواصل مع الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات اللازمة.

ونسبت النيابة للمتهمين أنهم قاموا خلال شهر فبراير من عام 2019 في إدارة أمن محافظة العاصمة بالاتجار بشخص الضحية عن طريق الخداع والإكراه ، وأنهم ضللوها بقدرتهم على توفير العمل لها ، لكنهم خدعها وأكراهها بتقييد حريتها في شقة ونقلها واستغلالها في ممارسة الدعارة كما هو مبين في الأوراق ، كما استولوا على حرية الضحية دون حق قانوني بقصد الكسب. كانوا يديرون مكانًا للدعارة ويعتمدون على أرباحهم من ممارسة الدعارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى