اخبار البحرين

المكتبة | رئيس الأمن العام: ما تحقق على صعيد الأوضاع الأمنية وتراجع معدلات الجريمة يؤكد أن البحرين على الطريق الصحيح

أكد الفريق طارق بن حسن الحسن رئيس الأمن العام أن ما تم تحقيقه على صعيد الأوضاع الأمنية وتراجع معدلات الجريمة إلى مستويات غير مسبوقة يؤكد أن مملكة البحرين تسير على الطريق الصحيح ، مثمنا هذا الدعم و توجيهات الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية والتي كان لها الفضل في تسجيل نقلة حضارية في الأداء الأمني ​​والممارسة المهنية وتعزيز جهود مكافحة الجريمة.
جاء ذلك في افتتاح رئيس الأمن العام لورشة العمل الخاصة بوضع مشروع الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في نسختها الثانية والتي أقامتها الإدارة العامة للتحقيقات والأدلة الجنائية عبر تقنية الاتصال المرئي. بمشاركة 35 ممثلاً عن شركاء تنفيذ الخطة من الوزارات والهيئات والمؤسسات في المملكة بالإضافة إلى الإدارات المعنية بوزارة الداخلية ، بناءً على ما حققته النسخة الأولى من الخطة الوطنية بنجاح. بمعدل 97٪.
وأوضح رئيس الأمن العام أن البناء على النجاح يؤدي إلى مزيد من النجاح بإذن الله ويقوي الأمل في استكمال النسخة الثانية للخطة التي تأتي هذه الورشة لتبلور أهدافها ومبادراتها للدخول فيما بعد في مرحلة الاعتماد و ابدأ بروح إيجابية وعمل مجتمعي نعتز به بفضل الاستعداد الذي نشعر به. والروح البناءة لدى الشركاء المنفذين.
وقال: “إذا كانت مكافحة المخدرات مسؤولية مجتمعية ، وفي المقام الأول عمل أمني ، فيحسب لمملكة البحرين في هذا الصدد أن تعمل بشكل منظم ومنهجي وفق خطط وآليات يكون فيها الأمن والمجتمع. وبين التعاون الاعلامي والتعاون الاقليمي والدولي “. واضاف ان البحرين هي اول دولة عربية تعد وتصدر خطة. مكافحة وطنية شاملة للمخدرات والمؤثرات العقلية معتمدة من قبل خبراء مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وأضاف أن الخطة الوطنية السابقة اشتملت على محورين رئيسيين وهما خفض الطلب وخفض المعروض من الأدوية ، وتحت كل منهما مجموعة من الأهداف الاستراتيجية المتعلقة بمكافحة المخدرات ، مبيناً أنه تم عقد ورشة عمل لعرض الخطة على تنفيذ أهداف الخطة وبناءً على توصياتها ، تم تشكيل فريق العمل لمتابعة تنفيذ أهداف الخطة الوطنية. تكللت السنوات الخمس للخطة في نسختها الأولى بالنجاح ومعدلات إنجاز عالية.
وتابع: انطلاقا من قاعدة النجاح هذه فإن بناء الخطة الوطنية الثانية يكون من خلال دراسة ما تم تحقيقه وإعادة قراءة الأهداف وتحديثها وفق المتغيرات والتجارب التي أثبتتها الواقع العملي وكشفت عن طريق الممارسة الميدانية. خاصة وأن البحرين بحسب تصنيف الأمم المتحدة الدولي “نقطة عبور” وليست مركز إنتاج واستهلاك. إذا قارنته بالانتشار العالمي للمخدرات.
وأعرب رئيس الأمن العام عن تقديره لهذه الجهود التي لا يمكن أن تصل إلى الهدف المنشود من دون شراكة ودعم جميع المؤسسات ذات الصلة ، بما في ذلك الأسرة والإعلام والمؤسسات الدينية والتعليمية وقادة الفكر ووسائل التواصل الاجتماعي ، في سبيل الوصول. الهدف الرئيسي لمكافحة المخدرات.
وأشاد رئيس الأمن العام في ختام كلمته بالتوعية المجتمعية البناءة والمتماسكة والتي بدورها ساهمت في حصر المشكلة ووضعها في إطارها الصحيح ودورها في نجاح الخطط والآليات والمبادرات. وكان الهدف السيطرة على هذه الآفة ومنع انتشارها ، مبينا أن الخطة الوطنية الثانية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية خير دليل على الإصرار والعزم القوي على بناء مجتمع خال من المخدرات.
من جهته استعرض مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية الخطوات المتعاقبة منذ تدشين معالي وزير الداخلية النسخة الأولى من الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية 2015 م موضحا أنه منذ ذلك التاريخ ، عمل الجميع بجد لتحقيق أهدافه. وبذلت الخطة جهودا كبيرة في التواصل مع الشركاء المنفذين والعمل على المبادرات بتفان وإخلاص حتى إعداد التقرير النهائي للخطة الوطنية للنشر الأول.
وأضاف أن النسخة الثانية من الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ، عملت عليها باجتهاد وعناية كبيرين من قبل فريق بحريني من منتسبي وزارة الداخلية ، الذين عملوا بصدق على وضع الحلول المناسبة للمشكلة وفق معطيات المجتمع البحريني ، متمنياً أن تحقق النسخة الثانية من الخطة النتائج المرجوة ، مستعرضاً جهود إدارة مكافحة المخدرات في محاربة هذه الآفة بالتعاون الوثيق مع الإدارات الأخرى بوزارة الداخلية.
كما تضمنت الورشة كلمة مسجلة للدكتور حاتم علي مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون ، أكد فيها على التعاون الوثيق والدائم بين مكتب الأمم المتحدة ومملكة البحرين لمكافحة المخدرات. مشيراً إلى أن مملكة البحرين لا تألو جهداً للاستفادة من خبرات المكتب وعقده دورات تدريبية وورش عمل للتعرف على كافة التطورات في مجال مكافحة هذه الآفة وحماية الشباب من أخطارها.
كما تم عرض فيلم وثائقي عن الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية منذ نشأتها والمراحل والخطوات التي مرت بها حتى إعداد التقرير النهائي ، بنسبة نجاح 97٪ ومعتمدة من اللجنة الوطنية. لمكافحة المخدرات.
وفي سياق متصل قالت الكابتن حصة خليل الحمر عضو فريق متابعة تنفيذ أهداف الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية رئيس شعبة الجودة الشاملة بالإدارة العامة للمباحث. قدمت أدلة الطب الشرعي ، عرضا لمشروع النسخة الثانية من الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات ، حيث بدأت المناقشات في هذا الصدد بين ممثلي الشركاء المنفذين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى