قضايا وحوادث

المكتبة | «بلدي الجنوبية»: الكلاب الضالة تهاجم الأهالي ونحذر من حوادث اعتداء مميتة على الأطفال

حمّل رئيس المجلس البلدي بدر التميمي الجهات المختصة المسؤولية الكاملة عما تسببه الكلاب الضالة في المحافظة الجنوبية ، وتسببوا مؤخرًا في إلحاق أضرار بسيارات المواطنين وإلحاق أضرار بممتلكاتهم ، ناهيك عن الأحداث اليومية تقريبًا. حوادث الاعتداء على المارة على الطرقات بين الأحياء السكنية ، وإنقاذ بعض الهجمات التي كانت على الأطفال ، ومن بين الكارثة التي حذرنا منها دائمًا ، كانت لحظات بسيطة يغفلها جيراننا.

وأكد التميمي أن المجلس البلدي عقد سابقاً عدة اجتماعات مع كافة الجهات الحكومية المعنية بهذا الأمر ، وكذلك مع جمعية الرفق بالحيوان ، وتم وضع حلول واستراتيجية للتعامل مع هذه الظاهرة التي أصبحت مزعجة ومزعجة للمواطنين. وسكان المحافظة الجنوبية. – تطوير حلول جذرية وواقعية لهذه الظاهرة ، مع مراعاة حق الإنسان ، قبل عرض حق الحيوان عليه.

وطالب التميمي ، نيابة عن اهالي المحافظة الجنوبية ، بالتحرك الجاد والعاجل لوضع حل جذري للمشكلة ، مؤكدا أنه لا يجوز السماح بأن يظل الحديث عن حقوق الحيوان عقبة أمام أبسط حقوق الإنسان. مواطنون ومقيمون في أمان وأمن ، مشيرين إلى أن سيارات وممتلكات المواطنين باتت معرضة للخطر في الآونة الأخيرة ، كما في حالات إيذاء المارة أدى إلى حالة من الذعر والقلق لدى الأهالي وخاصة الأطفال ، موضحين أن الآباء ليسوا كذلك. تعد آمنة لأنفسهم وأطفالهم من مجرد مغادرة المنازل ، وكذلك منعهم من الذهاب إلى المساجد لأداء صلاة الفجر أو المدارس.

وأكدت أن حالات العدوان من قبل الكلاب الضالة تجاوزت الأحياء لتصل إلى الموتى ومنها عملية نبش القبور في مقابر المحافظة الجنوبية وجمع هذه الكلاب كمجموعات تعمل على نبش قبور الأطفال لأنها ليست مقابر عميقة وهي تعرضوا للنبش والتخريب. وستستمر هذه المظاهر السيئة في ظل الانتشار الكبير واستمرار تكاثر الكلاب في المنطقة دون أي رقابة أو إشراف ، وهذه الظاهرة قيدت حرياتها وتمنعها من مغادرة المنزل.

وقال التميمي ، إن أحد المواطنين الذين تضررت سياراتهم ، حيث لا تتحمل شركات التأمين مثل هذه الأضرار ، وتكلفة إصلاحها نتيجة تلف هذه الكلاب مبالغ كبيرة لا يستطيع المواطن البسيط تحملها. كلاب ، لولا لطف الله ثم حضور الجار في ذلك الوقت ، لكان هناك حدث مؤسف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى