قضايا وحوادث

المكتبة | الوطنية لحقوق الإنسان تنفي ادعاءات منظمات خارجية حول اختفاء أحد نزلاء مركز الإصلاح

نفت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان مزاعم بعض المنظمات الخارجية حول اختفاء نزيل بمركز الإصلاح والتأهيل (ZA) وانقطاع أخباره ، مؤكدة أن هذه الادعاءات والدعوات لا تعكس حقيقة الأمر ، ودعت تلك المنظمات إلى احترام مشاعر أقارب النزيل ، حيث يعمل هذا السلوك على إثارة قلقهم وذعرهم ، حيث تؤكد المؤسسة أن التواصل مع العالم الخارجي من أهم الحقوق المكفولة للنزلاء ، ويترك الأمر. من التمتع بهذا الحق في حرية النزيل ، ولا يمكن إجباره على التواصل مع أسرته في حالة امتناعه ، على الرغم من حث المؤسسة النزيل أكثر من مرة خلال لقائه على استخدام حقه في التواصل مع أسرته ، إلا أنه رفض مرارا.

نشرت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” سلسلة تغريدات على النحو التالي:

تلقت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان رسالة عبر البريد الإلكتروني من إحدى منظمات المجتمع المدني بالخارج ، تحتوي على ادعاءات حول اختفاء نزيل بمركز الإصلاح والتأهيل (ZA) وانقطاع أخباره.

وأضافت أن وفداً من المؤسسة زار مركز الإصلاح والتأهيل للوقوف على صحة هذه الادعاءات ، حيث تمت مقابلة النزيل في غرفة خاصة خارج الزنزانة ، مع مراعاة ضمان حقه في الخصوصية أثناء المقابلة اذ كانت المقابلة بعيدة كل البعد عن ادارة المركز دون قيود حديدية على النزيل.

وتبين أن النزيل يتمتع بجميع حقوقه المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية للمركز ويخضع للعلاج والرعاية الصحية كلما دعت الحاجة لذلك ، كما أفاد النزيل خلال المقابلة بعدم وجود طلبات.

ولفتت المؤسسة إلى أنها تلقت ادعاءً مماثلاً في وقت سابق من أسرة النزيل ، وفي ذلك الوقت تواصلت مع المعنيين في مركز الإصلاح ، وعدد من التسجيلات المرئية يظهر فيها أن النزيل يمارس بعض الأنشطة في المركز. على غرار بقية النزلاء ، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر مشاهدة التلفزيون. وكان في استقبال النزيل وفد المؤسسة في ذلك الوقت أيضًا ، حيث أكد أنه يتمتع بجميع حقوقه ، لكنه امتنع عن استخدام حقه في التواصل مع أسرته عبر الهاتف ، بسبب نقله إلى مبنى آخر.

وفي السياق ذاته ، رصدت المؤسسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوة من تلك المنظمات الخارجية للمشاركة في كشف “مصير” النزيل المذكور بحسب الإعلان ، وتؤكد المؤسسة أن هذه الادعاءات والدعوات لا تعكس حقيقة الأمر. أمر مهم ، ودعت تلك المنظمات إلى احترام مشاعر أقارب النزيل ، لأن مثل هذا السلوك يثير القلق والذعر. وفي هذا الصدد ، تؤكد المؤسسة أيضًا أن التواصل مع العالم الخارجي من أهم الحقوق المكفولة للنزيل ، ويترك أمر التمتع بهذا الحق بحرية النزيل ، ولا يمكن إجبار النزيل على التواصل مع أسرته في حالة امتناعه ، رغم حث المؤسسة النزيل أكثر من مرة خلال لقائه على استخدام حقه في التواصل مع أسرته ، إلا أنه رفض ذلك مرارًا.

تتلقى المؤسسة الشكاوى وتقدم المساعدة القانونية من خلال الخط الساخن المجاني (80001144) ، أو عبر تطبيق الهاتف المحمول NIHR Bahrain ، أو عبر موقع الويب http://nihr.org.bh.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى