استخرج من سورة مريم الاية التي فيها الرد على منكري البعث

مقتطفات من سورة مريم، وهي آية يرد فيها على منكري القيامة، يحتوي القرآن على العديد من الأحكام والشهادات الشرعية التي تساعد الإنسان على فهم الدين الإسلامي وفهم أحكامه، وكذلك القرآن الكريم. الذي يحتوي على قصص الأمم السابقة وقصص الأنبياء عليهم السلام. يعتبر القرآن المصدر الأول للشريعة الإسلامية لاحتوائه على العديد من الشهادات التي تظهر للناس صدق هذا الدين وسلامته، وهو دين لا يمكن لأي دين سابق أن يضاهيه لأنه دين حق. ولنعرف الآن إجابة السؤال التالي المأخوذ من سورة مريم التي تجيب على منكري القيامة.

مقتطف من سورة مريم آية فيها الجواب لمنكري القيامة

تحتوي مصادر التشريع المختلفة على العديد من شهادات الإيمان بالقيامة. ونجد العديد من الآيات القرآنية والنبوية تدعم ذلك، والقيامة تهدف إلى إقامة الموتى يوم القيامة. كل إنسان يؤمن بالله وقدراته يعلم أن من خلق الإنسان لأول مرة قادر على إحيائه مرات عديدة، على الرغم من وجود العديد من الشهادات والأدلة التي تؤكد قدرة الله على إحياء الناس بعد موتهم، ولكن نجد أن هناك مجموعة من الناس لا يؤمنون بالله ويتحدون معه. ما سبب تجاوب الله مع هذه الفئة؟

سؤال: اقتباس من سورة مريم آية يكون فيها الجواب على منكري القيامة: يقول الشخص: لن أموت، سأخرج حياً (66)، أو لم يذكر الشخص ذلك. خلقه في وقت سابق، والشيعة (67) لا ينبغي أن يحاصرهم. والشياطين، ثم أحضرهم إلى الجحيم، فقال: لا يموت الإنسان، لن أخرج حياً (66) أو لم يذكر الرجل أنني خلقته من قبل وليس لديه شيا (67) ليحيط به. لهم والشياطين ثم يقودونهم إلى الجحيم.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)

3.237.48.165

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى